ملتقى قبيلة سعيط
المواضيع الأخيرة
» مهد الأبطال
الخميس نوفمبر 22, 2012 12:23 pm من طرف عوض أبوحكارة السعيطي

» قصيدة الفلاح
الخميس نوفمبر 22, 2012 12:17 pm من طرف عوض أبوحكارة السعيطي

» حمزة بن عبدالمطلب
الخميس نوفمبر 22, 2012 12:08 pm من طرف عوض أبوحكارة السعيطي

» سيف الله المسلول
الخميس نوفمبر 22, 2012 12:00 pm من طرف عوض أبوحكارة السعيطي

» أحفاد صلاح
الخميس نوفمبر 22, 2012 11:48 am من طرف عوض أبوحكارة السعيطي

»  الشهداء العشرة
السبت يوليو 28, 2012 2:14 am من طرف Nasser

» شهداء الشرف والواجب اسود برقة من قبيلة سعيط
الإثنين يوليو 16, 2012 1:48 pm من طرف Nasser

» الشهيد احمد فضل الله السعيطي
الأربعاء أبريل 18, 2012 11:02 am من طرف Nasser

» الشاعر الصغير مروان السعيطي
الأربعاء أبريل 18, 2012 10:58 am من طرف Nasser

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

منتدى
منتدى

الشهداء العشرة

اذهب الى الأسفل

الشهداء العشرة

مُساهمة  Nasser في السبت يوليو 28, 2012 2:14 am

"محمد الجالي : عن "

الشهداء العشرة

رواية الحاج / أهلال لامين بوحويش " عن الشهداء العشرة " بقيادة المجاهد" عبد القادر محمد المختار" صفحة أخرى شاهدة على الجرائم البشعة التي ارتكبها الايطاليون أثناء غزوهم للبلاد، ضد مواطنين ليبين، وعندما نتناول أية صفحة من صفحات النضال أعنى بذلك الاهتمام بكافة الوقائع والأحداث التاريخية في تلك الحقبة الاستعمارية البغيضة من حياة الشعب الليبي الذي قاوم فيها المستعمرين بكل الوسائل المتاحة آنذاك .

لذلك ها نحن نبحث ونحقق ونلملم تاريخ كفاحنا بعد أن ساهم المحتلون في بعثرته وطمسه وتزوير حقائقه، رغبة منهم في أن يكون هذا الوطن جزءاً من ايطاليا الاستعمارية آنذاك ، وقد خاب ظنهم تجاه ما كانوا يعتقدون ، فوقف أولئك المجاهدون الشرفاء، وخاضوا أشرس المعارك ، ضد أعتى قوة حربية ايطالية ، رغم ذلك سجل هؤلاء الأبطال أروع صفحات البطولة والفداء وهم على صهوات جيادهم ،مما جعل كفاحهم لغزاً محيراً أمام الايطاليين، واليوم نقف أمام رجل من رجال المقاومة الوطنية المسلحة، فقد خاض العديد من المعارك مع المجاهدين ، غير أنه هذه المرة كلف بجمع ( الأعشار) أي جمع المال للمجاهدين من قبل عمر المختار وهو المجاهد/ عبدالقادر محمد المختار- ابن شقيق (عمر المختار) حيث كان تكليفه بالذهاب إلى مناطق البطنان وذلك لجباية الأعشار من الاهالى ، حيث كان على رأس وفد يتكون من أحد عشر مجاهداً ولكن يبدو أنه قد أشيع تنقلهم بين الاهالى ، حيث لدي عملاء السلطات وصل هؤلاء المجاهدين إلى نجع – الفقيه/ رجب بوحويش المنفي – حيث تناول وجبة الغداء ثم منحهم العشر المطلوب – أي المال المطلوب – وبعد ذلك قاموا بمواصلة تنقلاتهم مابين الاهالى وقد ذهب معهم – عبد العزيز رجب بوحويش ابن الفقيه – رجب – كما انه يبدو أن ابن الفقيه له علاقة ومعرفة إدارية بالأهالي الذين يدفعون الأعشار – وعندما وصل إلى عكرمة، اصدر المجاهد/ عبدالقادر محمد المختار – أمراً بالتوقف، وكلف المجاهد/ سعيد عمران أبومنيقير بالذهاب إلى الأهالي المتفق عليهم ، وذلك لإبلاغهم حسب المواعيد المحددة لكل نجع – وهكذا ظل المجاهدون ينتظرون في مكانهم – ريثما يعود ( ابو منيقير) الذي أوشك وصوله لنجع – ال القماطي المنفي – حتى تفاجأ، وهو على مقربة من الغروب بوجود آليات الايطالي ( أبوعين) أمام نجع ( اقماطي) ، وقد شاهده أحد الايطاليين وأصدر له أمراً بالتوقف إلا انه زاد من سرعة الجواد وعدم انصياعه لأوامره حتى كاد أن يلامسه بالجوار ، مما ذهب في غير اتجاه وجود أقرانه المجاهدين، ويبدو أنه ابتعد عن مكانهم كثيراً مما جعله يتوه عنهم- وفي رواية عن- اقماطي المنفي – أي صاحب النجع الذي أقام فيه الايطالي ( ابوعين ) ومجموعته –

يقول الحاج أهلال لامين بوحوييش المنفي – قال لي – اقماطي – في صباح اليوم التالي جاء – ارحرمه أبو الأبيض – ومعه القطعاني – إلى نجعنا – أي نجع القماطي – وتحدث مع – لامين الهوني – الذي عادة ما كان الايطالي ( أبوعين) يصطحب معه – حيث أخذ بعضهم بعضا وذهب شرقاً قليلاً وتحدثوا في أمر ما – ثم عادوا وقالوا لي - أي القماطي – اليوم لك أن ترتاح فقد تبين لنا أمر آخر – ومن المعلوم أن مجيئهم إلى – القماطي- لغرض الذهاب معهم لخبرته بمسالك الأرض – وهكذا تحرك الايطالي ( ابو عين ) من مكانه نجع – آل القماطي – بقواته سيراً على الأقدام مع عملائه، متخفيا في ذي رجل جواد ( ابو امنيقير ) الذي وضعهم أمام مكان المجاهدين، حيث أمر السفاح ( أبو عين) بقتلهم جميعا نيام وفي غفلة عما حيك ضدهم بواسطة عملاء السلطات الايطالية الذين سوف تطاردهم اللعنات جيلا بعد جيل، وبعد التأكد من استشهادهم جميعا ذهب – لامين الهوني – الى نجع – آل بوحويش – وهو مسئول مع الحكومة الايطالية – فوجد زوجة- لامين بوحويش – فسألها عن زوجها – فقالت – له ليس موجودا يا سيدي – لامين – فقال لها – قولي له 10 – وقائد الجلوبة فيهم – يقصد المجموعة – قد توفوا في ( معبوص الرمل) وهكذا وصل خبر استشهادهم ، وعلى إثر تلك الحادثة اجتمع كبار السن أي المشايخ وهم – الحاج لامين بوحويش – والفقيه – رجب بوحويش – والعمدة – محمد عبدالقادر – وغيرهم – وبذلك قرروا تكليف الحاج لامين بوحويش – بالذهاب إلى – النقطة – أي إلى منطقة – عكرمة – على أن يلتقي – لامين الهوني – وذلك للتأكد من حصوله على – البرميسوا – أي الأعشار إلى المجاهدين – حيث كان يحمله معه – الشهيد/ عبدالعزيز بوحويش – من عدمه، ولقد اتفقوا فيما بينهم من انه إذا كانت الوثائق أي الكشوفات وصلت إلى يد السلطات الايطالية عليهم عندئذ الرحيل على أن تبقى النجوع كما هي، وهكذا ذهب – الحاج لامين بوحويش – إلى عكرمة – حيث اختصر مشواره – ووصل إلى نجع – آل أبو الرّحال الشاعري – الذين قاموا بدورهم ، في إرسال طلب حضور ( لامين الهوني) الموجود بمنطقة – عكرمة- والذي جاء بناء على طلب آل أبو الرّحال – حيث حدثه الحاج لامين بوحويش عما كانت الكشوفات أي الوثائق لديهم – ويبدو من خلال حديث لامين الهوني – إن تلك الوثائق ليست معه، وفي الوقت الذي تقابل فيه الحاج لامين بوحويش مع – لامين الهوني- كان قد ذهب فيه كل من – الفقيه رجب بوحويش – والعمده / محمد عبدالقادر وآخرين إلي مكان الشهداء فوجدوهم قد استشهدوا جميعا، ومن بينهم الشهيد / عبدالعزيز بوحويش، الذي كان واقعاً على الأرض بمفرده من الجهة الغرب وقد استشهد وهو مبتسم ، فقام على الفور – الفقيه رجب بوحويش أي والد الشهيد بإدخال يده بين ملابسه وصدره للبحث عن الكشوفات التي كانت معه – وعندما لم يجدها في تلك اللحظة، أصيب بالحسرة على ذلك – وما هي إلا لحظات ، حتى شاهد حجرة كبيرة بالقرب من الشهيد – وإذا بالكشف أسفلها – وهكذا عرفت تلك الحادثة – بقطيعة العشرة – وتخليداً لذكراهم إذ عرف الليبيون منذ القدم بأنهم يؤرخون أحداثهم حسب وقائعهم لتضل حاضرة في الذاكرة- والمجاهدون هم /

- المجاهد الشهيد/ وقائد المجموعة / عبدالقادر محمد المختار ابن شقيق (عمر المختار )

- المجاهد الشهيد / عبد الواحد السعيطي

- المجاهد الشهيد / عبد العزيز بوحويش المنفي

- المجاهد الشهيد / حمد عبد الله المنفي

- المجاهد الشهيد / محمد الوداني

- المجاهد الشهيد/ الصادق القحاشي المنفي

- المجاهد الشهيد / بوشباطة القحاشي المنفي

- المجاهد الشهيد / السنوسي الهوني

المجاهد الشهيد / طاهر عبدالكريم الحاسي

رحم الله هؤلاء الشهداء الذين استشهدوا في سبيل الوطن، وقد وقعت هذه الحادثة في مكان يسمى ( معبوص الرمل) جنوب منطقة – عكرمة – بالتقريب سنة 1927 م بضواحي البطنان ، طبرق

هوامش :

1- نوجه الشكر و التقدير إلى الحاج / إهلال لامين بوحويش ، الذي يعد شاهداً على ارتكاب هذه الجريمة الحمقاء التي ارتكبت في حق هؤلاء المجاهدين الليبيين الشرفاء من قبل الايطاليين الغزاة آنذاك صحبة عملائهم .

2ـ نوجه الشكر إلى الأخ / باسط خطاب على تعاونه في الإسهام لتوثيق البعض من الأعمال في حركة الجهاد .

Nasser
Admin
Admin

عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 09/03/2011
العمر : 33
الموقع : القاهرة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://seait.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى