ملتقى قبيلة سعيط
المواضيع الأخيرة
» مهد الأبطال
الخميس نوفمبر 22, 2012 12:23 pm من طرف عوض أبوحكارة السعيطي

» قصيدة الفلاح
الخميس نوفمبر 22, 2012 12:17 pm من طرف عوض أبوحكارة السعيطي

» حمزة بن عبدالمطلب
الخميس نوفمبر 22, 2012 12:08 pm من طرف عوض أبوحكارة السعيطي

» سيف الله المسلول
الخميس نوفمبر 22, 2012 12:00 pm من طرف عوض أبوحكارة السعيطي

» أحفاد صلاح
الخميس نوفمبر 22, 2012 11:48 am من طرف عوض أبوحكارة السعيطي

»  الشهداء العشرة
السبت يوليو 28, 2012 2:14 am من طرف Nasser

» شهداء الشرف والواجب اسود برقة من قبيلة سعيط
الإثنين يوليو 16, 2012 1:48 pm من طرف Nasser

» الشهيد احمد فضل الله السعيطي
الأربعاء أبريل 18, 2012 11:02 am من طرف Nasser

» الشاعر الصغير مروان السعيطي
الأربعاء أبريل 18, 2012 10:58 am من طرف Nasser

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

منتدى
منتدى

صور مشرفة لرجال القبيلة على مر التاريخ

اذهب الى الأسفل

صور مشرفة لرجال القبيلة على مر التاريخ

مُساهمة  Nasser في الخميس نوفمبر 24, 2011 10:32 am



حركة ضباط ليبيا عام 1975

محمد خليفة السعيطى: حركة الضباط فى 1975 17/11/2011 11:41 محمد خليفة السعيطي: حركة الضباط فى 1975
محمد خليفة السعيطى بحث

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

في البداية أحب أن أقدم لكم نفسي، أنا ضابط سابق "محمد خليفة السعيطي" من ضمن حركة الضباط التي قامت سنة 1975.

أولاً أود أن أترحم على أرواح الشهداء الذين قدموا أنفسهم فداء لهذا الوطن من أجل التخلص من حكم هذا الطاغية وأعوانه الذين عاثوا بأرضنا فساداً، ونهبوا خيراتها وقتلوا وشردوا أبناء هذا الوطن وزرعوا بينهم الفتنة والعداوة والفرقة وقتل فيهم حب الوطن والوطنية عن طريق أجهزتهم الأمنية والثورية، وكان مصير كل من ينتقده أو يعارضه أو يقول له هذا خطأ السجن أو التصفية، سواء أكان داخل البلاد أو خارجه.

وبإرادة من الله تعالى وتوفيقه انفجرت ثورة 17 فبراير التي قام بها الشعب بجميع شرائحه رجالاً ونساءً وأطفالاً خرجوا جميعهم على قلب رجل واحد وبكلمة واحده فنزعوا الخوف من أنفسهم ونادوا بسقوط الطاغية

خرجوا منادين بإسقاطه لا يخافون بطشه وجبروته الذي يتمثل في كتائبه وقواته الأمنية ومنادين بالنصر أو الاستشهاد فكانت هذه الثورة بتوفيق من الله سبحانه وتعالى.

فقد وقف العالم بجانبها ضد هذا الدكتاتور الذي جمع كل ما يملك من قوة لقتل وتدمير أبناء هذا الشعب من أجل أن يحكمهم أو يقتلهم.

وفي أيام قليلة انتصرت هذه الثورة، واستولى الشعب على السلاح الذي خرج به ليقتلهم وأصبح هو وكتائبه وأزلامه يتساقطون، فمنهم من قتل ومنهم من هرب ومنهم من هو مطارد وعلى رأسهم هو وأبنائه، وهذه نهاية كل طاغية ظلم وطغى وتجبر ولا يرى إلا نفسه.

وأود ثانياً أن أتحدث عن حركة ثورية قامت سنة 1975 من قبل ضباط من القوات المسلحة ولم تأخذ حقها إعلامياً فأردت أن أوضح لكم تفصيلاً كاملاً لهذه الحركة حتى يعلمها أبناء هذا الوطن و غيرهم، الذين قالوا لماذا سكتم عن أخطاء هذا الطاغية طوال هذه السنين ولم تقوموا بأي حركة ضده، فقد حدثت عدة حركات انقلابية منها جماعية ومنها فردية منذ انقلاب الطاغية وكانت أولها بعد شهرين من انقلابه ولم يكتب لها التوفيق، وفي سنة 1975 قامت أكبر حركة من خيرة ضباط القوات المسلحة وكان عددهم 309 ضابط، فقد قاموا قبل القيام بهذه الحركة بمكاتبة الطاغية وطالبوا بالإصلاح وتسليم السلطة للمدنيين ورجوع القوات المسلحة إلى معسكراتها، فلم يستجيب لذلك بل قام بإبعاد مجموعة من الضباط وإخراجهم من القوات المسلحة وتم إيقاف الدورات والتدريب بالجيش ومكن الضباط المقربين له بإدارة الأجهزة الأمنية لعدم وجود ثقة بالضباط الأخرين، ونتيجة لهذه التغيرات فقامت هذه الحركة بقيادة كل من عمر المحيشي وعمر الحريري، وكانت هذه الحركة تشمل جميع الضباط من المناطق الليبية وليست من منطقة واحدة، ونظراً للاختراق الأمني لهذه الحركة تم هروب المحيشي وتولى عمر الحريري قيادة هذه الحركة ثم تم القبض عليه وعلى باقي الضباط الذين معه وشكلت محكمة عسكرية دائمة، وكانت الأحكام مابين الإعدام والمؤبد وسنوات والبراءة، ثم شكلت محكمة عسكرية عليا أصدرت أحكامها بالإعدام والبراءة، بعد أن قرر الطاغية أن الخيانة لا تقدر بسنوات ويكون الحكم بالإعدام أو بالبراءة، فقد صدر حكم على كل من الآتي أسمائهم بالإعدام :

1. عبد المجيد المنقوش.

2. مصطفى المنقوش.

3. علي قشوط.

4. محمد سالم البرغثي.

5. عبد الواحد الشلوي.

6. حامد القندوز.

7. محمد سليمان البرغثي.

8. أحمد أذياب.

9. عبد السلام البيره.

10. فرج عبد السلام العماري.

11. عيسى محمد كرواد.

12. خليفة حسين الفقي.

13. محمد الصادق.

14. محمد عبد السلام منصوري.

15. علي الشاوش.

16. عبد الكريم نجم.

17. صالح عبد الله العلوص.

18. عمران الدعيكي.

19. محمد عثمان الخضر.

20. أحمد بن سعود.

21. عبد الرحيم بورقيعه.

تم فيهم تنفيذ الإعدام في معسكراتهم وأمام جنودهم وعلى يد أصدقائهم من الضباط بقرار من الطاغية، ثم تم رمي جثامينهم في البحر وكانت هذه العملية من أبشع عمليات الإعدام، وأما الذين تم الحكم عليهم بالإعدام ولم ينفذ فيهم الحكم فهم:

1. عمر الحريري.

2. فرج الهوني.

3. رمضان العريبي.

4. علي مادي.

5. آدم عبد القادر آدم.

6. محمد بوفضيل بريدان.

7. عبد الله حسين بوخطوه.

8. يوسف السنوسي جلاله.

9. جاد المولى جاد الله.

10. عطية عبد السلام المنصوري.

11. محمد عبد الوهاب.

12. عمر المحيشي.

أما الذين قضوا حتفهم تحت التعذيب هم:

1. فرج أحمد البرغثي.

2. أحمد حوريه.

3. إسماعيل عبد القادر.

4. فرج بن علي.

5. سالم سعيد بورقيعه.

6. أحمد بوليفة.

7. محمد البيره.

8. محمد لصفر.

والذين تم احتجازهم داخل السجن ولم يفرج عنهم بعد انقضاء مدة حكمهم حتى خرجوا سنة 1988 ومعهم مجموعة الإعدام وهم:

1. محمد خليفة السعيطى.

2. يوسف المبروك عبد السيد.

3. عطية عمر المنصوري.

4. مختار منيسي فليفل.

5. مفتاح محمد البرغثي.

6. هرام خليفة حامد.

7. عبد الله محمد الطيف.

8. عاشور علي البرعصي.

9. عبد القادر البعباع.

10. عبد السلام حويل.

11. عبد الله رمضان صقر.

12. علي عبد السلام البرعصي.

13. سليمان الطاهر.

14. مصباح محمد الشكري.

15. عبد المجيد حسين.

16. محمد سعد حسين – توفي داخل السجن لعدم الرعاية الصحية .

والذين حكم عليهم بالبراءة :

1. فتحي البرغثي.

2. جمعه الجازوي.

3. عبد الجليل شوبكي.

4. سليمان المبروك المير.

5. عطية عبد الرازق مازق.

6. أحمد الزليطني.

7. جبريل رمضان شتوان.

8. محمد عمر بوفرده.

9. علي كرواد.

10. علي مسعود.

11. سليمان شعيب.

لقد تم إبعاد بقية الضباط من القوات المسلحة بناء على أوامر من الطاغية بصفته الرئيس الأعلى للقوات المسلحة بعد أن تم التحقيق معهم ولم تثبت عليهم أي تهمة إلا أنهم كانوا أصدقاء لضباط هذه الحركة ولا أنسى بأنه تم التحقيق مع كل من -عوض حمزه وعبد المنعم الهوني وبشير هوادي- وثبت أنهم كانوا على علم بهذه الحركة وموافقين على قيامها وفرضت عليهم الإقامة الجبرية في بيوتهم.

وفي نهاية هذا التوضيح الخاص بهذه الحركة التي قدمت أول شهداء في ليبيا من أجل العمل على إسقاط هذا النظام أي منذ 36 سنة وكانت أعمار هؤلاء الضباط ما بين 21 – 30 سنة.

وبقيام ثورة 17 فبراير والتي نعتبرها هي المكملة لهذه الثورات السابقة وهي التي حققت لنا أحلامنا وأمال شهدائنا الذين سقطوا من أجل كرامة وعزة وحرية هذا الوطن، ونحمد الله الذي أحيانا حتى حضرنا نهاية هذا الطاغية، ونحمده كذلك على أنه وهب لنا أبناء شاركوا في هذه الثورة وهم الآن في جبهات المعركة.

وأخيراً أتمنى أن تنعم ليبيا بالحرية والديمقراطية وترقى بجهود أبنائها المخلصين والمحبين لوطنهم وأن يوحدوا جهودهم وإمكانياتهم من أجل بناء دولة موحدة من شرقها إلى غربها، كلنا ليبيا وليبيا للجميع والوطن باقي ونحن زائلون وأن تكون ليبيا حرة ولا تكون حكراً لجماعة أو فئة وأفراد، لقد مللنا من عبادة الأفراد والهتاف بأسمائهم وأن يكون حبنا لله والوطن.

تحية لشهداء ليبيا الأحرار الذين ضحوا من أجل أن تكون ليبيا حرة.

حركة ضباط 1975

محمد خليفة السعيطى

للاتصال هاتف

Nasser
Admin
Admin

عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 09/03/2011
العمر : 33
الموقع : القاهرة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://seait.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى