ملتقى قبيلة سعيط
المواضيع الأخيرة
» مهد الأبطال
الخميس نوفمبر 22, 2012 12:23 pm من طرف عوض أبوحكارة السعيطي

» قصيدة الفلاح
الخميس نوفمبر 22, 2012 12:17 pm من طرف عوض أبوحكارة السعيطي

» حمزة بن عبدالمطلب
الخميس نوفمبر 22, 2012 12:08 pm من طرف عوض أبوحكارة السعيطي

» سيف الله المسلول
الخميس نوفمبر 22, 2012 12:00 pm من طرف عوض أبوحكارة السعيطي

» أحفاد صلاح
الخميس نوفمبر 22, 2012 11:48 am من طرف عوض أبوحكارة السعيطي

»  الشهداء العشرة
السبت يوليو 28, 2012 2:14 am من طرف Nasser

» شهداء الشرف والواجب اسود برقة من قبيلة سعيط
الإثنين يوليو 16, 2012 1:48 pm من طرف Nasser

» الشهيد احمد فضل الله السعيطي
الأربعاء أبريل 18, 2012 11:02 am من طرف Nasser

» الشاعر الصغير مروان السعيطي
الأربعاء أبريل 18, 2012 10:58 am من طرف Nasser

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

منتدى
منتدى

جذور قبائل المرابطين

اذهب الى الأسفل

جذور قبائل المرابطين

مُساهمة  Nasser في الجمعة أبريل 15, 2011 3:07 am

لموضوع: جذور المرابطين تاريخياً‏
إظهار المنشور الوحيد.

‎Chiheb Dghim‎
جذور المرابطين تاريخياً

أشتهر المرابطين بالنخوة والإباء، وبأنهم من أكثر الناس مراساً لفنون الحرب والقتال لقرب عهدهم بالبداوة وتمسكهم بها، وكذلك بالتقوى والورع، كما يعرفون بالمرابطين "بركة أو فاتحة"،[40] لتفرغهم للأمور الدينية والأعمال الصالحة، وليس أدل على ذلك من ذودهم عن الحمى ضد غزوات الروم والقراصنة والمستعمرين المغيرين في الماضي البعيد والقريب.

وأجمع الباحثون في ليبيا على أن الجيل الأول منهم الذي شكل البنية التحتية للمرابطين، هم أغلبيتهم من ذرية عرب الفتح القادمين مع عبد الله بن أبي سرح وعقبة بن نافع ورويفع الأنصاري وزهير بن قيس البلوى،[41] وسبب تسميتهم بالمرابطين يعود إلى الرباط في الإسلام وهو نوع من القلاع والحصون التي يقطنها المجاهدون التي انتشرت في الشمال الأفريقي دفاعاً عن الثغور وتخوم دار الإسلام، وهذا من الأسباب التي أدت إلى عدم وجود النصارى بين سكان المغرب الإسلامي من الصحراء الليبية شرقاً إلى المغرب الأقصى.

قبائل المرابطين ترجع جذورها إلى أربعة أصول على هذا النحو:

1. قبائل عرب الفتح الإسلامي[42]

2. قبائل الهجرات العربية وجلها من بني سليم[43]

3. بعض قبائل البربر المستعربة[44]

4. الأشراف من أهل البيت[45]

ويستطرد بعض المؤرخين في شرح أصول المرابطين إلى أن أول فوج كان من عرب جزيرة وهم الذين قدموا مع عمرو بن العاص وعددهم حينذاك حوالي عشرة آلاف[46] والذين ذابت عصبيتهم في رباط الإسلام وصاروا يعرفون بالمرابطين. ونظراً لأن العصور الماضية قد أنعدمت فيها القراءة والكتابة وكثر التنقل لمسافات بعيدة، وأيضاً لضعف الكثافة السكانية والتشرذم الجغرافي، لهذا تاه تسلسل نسب معظم قبائل ليبيا بما فيهم المرابطين بمرور الزمن. ويعود أصول بعض المرابطين تحديداً إلى بني لبيد (من بني سليم) وبني فزارة وبني ربيعة وغطفان وجشم وبني قرة وبني هلال والغساسنة والأوس والخزرج وغيرهم من قبائل العرب، الذين كانوا يصطحبون نساءهم وأولادهم معهم في الرباط. وانضم إلى المرابطين أيضاً بطون وأفخاذ من قبائل لواتة وزناتة وهوارة البربرية الذين استعربوا، وكان هذا الاستعراب نتاج عصر دولة المرابطون والموحدون التي كانت قيادتهما من علماء البربر المتدنيين جداً، وقد لعبوا دوراً كبيراً في جسر الهوة بين قبائل العرب والبربر وكذلك في عملية تعريب البربر،[47] وآخرون ممن نزحوا من بلاد الأندلس فراراً من محاكم التفتيش التي اضطهدت المسلمين بعد التنكيل بدولتهم في القرن الخامس عشر ميلادي.

يقول المؤرخ المصري الدكتور جمال الدين الشيال: ... المسلمون الأوائل كانوا يعتقدون أن الإقامة في الرباطات والحياة في الثغور نوع من الجهاد، ومن يموت أثناء مقامه بها فهو شهيد، ولهذا جذبت ]رباطات[ الإسكندرية إليها في العصور الإسلامية الأولى عدداً كبيراً من المسلمين، ومن العلماء بوجه خاص، ومن علماء المغرب والأندلس بوجه أخص.[48]

ومن الصعب الآن التمييز بين من هم من أصول عربية أو بربرية أو غيرهم نتيجة التداخل والتمازج الذي مر به مرابطين المنطقة دون سواهم من التكتلات القبلية، باستثناء الأشراف الذين استطاع قسم منهم أن يدونوا أنسابهم افضل مما فعل بقية المرابطين.

وللمرابطين - أو المرابطية كما يعرفون في طرابلس وفزان - بصمات على الأرض الليبية، فقبور الصالحين منهم أصبحت أضرحة أولياء، وحولها تكونت تكتلات سكانية أدت إلى استيطانهم بصفة دائمة مثل مدينة بنغازي نسبة إلى سيدي غازي المغربي.[49] وروى الرحالة المؤرخ التيجاني رحمه الله،[50] صاحب الرحلة المعروفة في القرن الرابع عشر ميلادي (8هـ)، أن سحنون بن سعيد الفقيه المالكي المعروف لما رجع من الحج، قيل له: من رأيت من الصالحين ؟ قال: رأيت بطرابلس رجالاً ما الفضيل بن عياض[51] بأفضل منهم.[52]

ومن أشهر هؤلاء الصالحين الشيخ عبد الله الدوكالي المدفون بقرية زعفران غرب مسلاتة، الذي نزح مع أهله وسكنوا ببلدة مسلاتة آنذاك قادمين من دوكالة بالمغرب الأقصى، وعاش أكثر من مائة وثلاثين عاماً.[53] تبحر الشيخ الدوكالي في العلوم الإسلامية حتى اصبح من أهل الشورى والفتوى، وقد تتلمذ على يده الكثير من طلبة العلم وفي طليعتهم الشيخ عبد السلام الأسمر الذي صاحبه سبعة سنين.[54] فعندما يذكر اسم مدينة زليطن تقرن معها زاوية وقبر السيد عبد السلام الأسمر الفيتوري الحسني الذي استضافته قبيلة البراهمة، وأعطته أرضاً أقام عليها زاويته الشهيرة، التي أصبحت في ما بعد معهداً إسلامياً مرموقاً فاق مستوى المؤسسات الدينية الطرابلسية.[55] وعندما توفي الشيخ عبد السلام دفن بأرض هذه القبيلة تبركاً به، عندما رفضه غيرهم، لا سيما علماء وفقهاء "السلطة" في طرابلس العاصمة.[56] والشيخ أحمد الزروق توفي ودفن بمدينة مصراتة سنة 1493م (899هـ)، والمعلوم أن أصوله من بربر المغرب وله قبر مقبب يزار.[57] أستوطن حوله بعض عربان قبيلة الحسون الذين نزحوا من منطقة سرت وعرفوا حينها بالغزو والسلب والنهب ولكن بعدها أعلنوا توبتهم عنده، وسمو منذئذ بخدام الزروق مع آخرين لسهرهم على خدمة زوار قبره.[58] وكذلك الشيخ علي المحجوب، وهو من الوافدين من الساقية الحمراء بالمغرب، وله زاوية تسمى زاوية المحجوب، ومرقده بمدينة مصراتة.[59] وهذه كلها من المزارات الشهيرة في ليبيا، وعُرف عنهم جميعاً الصلاح والتقوى والعلم، ولهؤلاء إلى جانب ذلك أضرحة ومزارات ومدارس ومعاهد لتعليم شتى أنواع العلوم الإسلامية.

وفي قلب مدينة بنغازي أحياء مسماة على أولياء صالحين مثل سيدي اخريبيش "مغربي الأصل-بنغازي المولد"، وسيدي حسين "الفاخري" وسيدي يونس "أحد أحفاد سيدي اخريبيش" وسيدي عبيد "أحد أحفاد سيدي عبد السلام الأسمر"،[60] وفي مدينة طرابلس زاوية الدهماني[61] وسيدي منيذر وسيدي عبد الله شعاب المتوفى سنة 857م (243هـ) الذي بنى مسجداً على الثغر قبالة البحر.[62]
منذ أكثر من سنة · إبلاغ

Nasser
Admin
Admin

عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 09/03/2011
العمر : 33
الموقع : القاهرة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://seait.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى